اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > القسم الإسلامي > الشريعة الاسلامية

الشريعة الاسلامية من كتاب الله وسنة نبيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-09, 09:48 PM   رقم المشاركة : 1
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

icon45 نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد








الاخوة الكرااام ...

سوف ابدأ .. بعون الله معكم صفحااات خااصه إيمانيه وحكم من أمهات الكتب واقوال الأئمه الاربعه وعلمائنا المتوفين والاحياء منهم

واسأل الله وحده أن تكون خالصه لوجهه الكريم وان ينفع بها وتكون حجة لى

والله الموفق،،،









رد مع اقتباس
قديم 03-01-09, 09:51 PM   رقم المشاركة : 2
سليم الشرعان
عضو متألق
الملف الشخصي






 
الحالة
سليم الشرعان غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد

جزاك الله خير اخوي الفارس







رد مع اقتباس
قديم 03-01-09, 09:53 PM   رقم المشاركة : 3
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد




من ضوابط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام العظيمة وخصائصها الفريدة، وقد فضلت أمة الإسلام عن غيرها بأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر كما قال تعالى: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله..). ولكن ما قد يغفل عن البعض أن لهذه العبادة شروطاً وضوابط لا بد أن تتوفر في الآمر والناهي،
فمن تلك الشروط والضوابط:

1-العلم، فلا أمر ولا نهي إلا بدليل شرعي صحيح.

2-الرفق في الأمر والنهي، فمن لم يكن رفيقا ورحيما في أمره ونهيه فما يفسده أعظم مما يصلحه.

3-أن لا يستلزم إنكاره منكراً أعظم، فقد ينكر الآمر منكراً يستلزم منكراً أعظم وأشنع من المنكر الذي أنكره.

يقول ابن القيم - رحمه الله - : "إنما أوجب على الأمة إنكار المنكر ليحصل به المعروف الذي يحبه الله ورسوله ، ولكن إذا أفضى إنكار المنكر إلى حدوث آخر شر منه لم يجز " ، ثم يقول :

إنكار المنكر أربع درجات :
الأولى
أن يزول ويخلفه ضده ،
الثانية
أن يقل وإن لم يزل بجملته
الثالثة
أن يخلفه ما هو مثله
الرابعة
أن يخلفه ما هو شر منه،
فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة - ثم يقول مفصلا ذلك - فإذا رأيت أهل الفجور والفسوق يلعبون بالشطرنج كان إنكارك عليهم من عدم الفقه والبصيرة إلا إذا نقلتهم منه إلى ما هو أحب إلى الله ورسوله كرمي النشاب وسباق الخيل ونحو ذلك . وإذا رأيت الفساق قد اجتمعوا على لهو ولعب أو سماع مكاء وتصدية فإن نقلتهم عنه إلى طاعة الله فهو المراد وإلا كان تركهم على ذلك خيرا من تفرغهم لما هو أعظم من ذلك . وكما إذا كان الرجل مشتغلا بكتب المجون ونحوها وخفت من نقله عنها انتقاله إلى كتب البدع الضلال والسحرة فدعه وكتبه الأولى ، وهذا باب واسع ، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول :
مررت أنا وبعض أصحابي في زمن التتار بقوم منهم يشربون الخمر فأنكر عليهم من كان معي فأنكرت عليه وقلت له : إنما حرم الله الخمر لأنها تصد عن ذكر الله والصلاة وهؤلاء تصدهم الخمر عن قتل النفوس وسبي الذرية وأخذ الأموال فدعهم.










رد مع اقتباس
قديم 04-01-09, 01:35 AM   رقم المشاركة : 4
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم الشرعان
   جزاك الله خير اخوي الفارس



سليم الشرعاااان

باااارك الله فيك

وجزاك الله كل خير







رد مع اقتباس
قديم 04-01-09, 01:37 AM   رقم المشاركة : 5
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد



خصائص منهج ( الغلاة ) ( 1 )

- ضعف جانب التبيّن والتثّبت في كثير من الأحوال التي حكموا بسببها بالكفر على الدولة أو الأفراد، ولا أعرف أحداً أثبت أنه توصل إلى يقين في الدعاوى التي حكموا بسببها بالكفر، وربما يقول بمقاله أو لسان حاله: هذا مستفيض، هذا مشهور، وقيل، وقالوا، ونحو ذلك، وعلى هذا فإن بعض القضايا والأحوال التي زعموا أنها مكفرة إما أنها لا تثبت، أو أنها تثبت على غير ما توهموا، أو أنها تثبت فعلاً لكنهم أخطئوا في تطبيق القواعد والمنهج في الحكم بالكفر على المعيّن .

2- يقوم منهجهم -غالباً- على التأويل المتكلف، وحمل أفعال من يحكمون عليهم على أسوأ المحامل.









رد مع اقتباس
قديم 04-01-09, 01:27 PM   رقم المشاركة : 6
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد




خصائص منهج الغلاة ( 2 ) :

3- يجهلون قواعد الاستدلال، وبعضهم يدفعه الهوى والتهور إلى التغافل عن إعمال القواعد الضرورية في الاستدلال، فقلما يجمعون بين الأدلة، ولا يردون المتشابه إلى المحكم، ولا يعتدون بفقه السلف، ولا بفتاوى العلماء المعتبرين ( إلا حين يكون لهم فيها شبهة أو متعلق يخدم غلوهم ). ولعل من أوضح الأمثلة لذلك استدلالاتهم على استحلال الدماء المعصومة بمثل حديث: ( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ) في حين أنهم يعلمون أن للصحابة والتابعين وأعلام الأمة إلى يومنا هذا فقهاً للحديث يناقض فقههم.

4- وكذلك يجهلون ( وبعضهم يحمله الهوى على تجاهل ) قواعد التكفير، وشروط تكفير المعيّن.









رد مع اقتباس
قديم 04-01-09, 01:32 PM   رقم المشاركة : 7
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد



خصائص منهج الغلاة ( 3 )

5- لا يراعون الفوارق الشرعية والطبيعية، ولا السنن الإلهية في تقدير الأمور وعواقبها؛ بسبب الاندفاع العاطفي غير المتزن، والغيرة غير المنضبطة بضوابط الشرع.

6- لا يستفيدون -بسبب انغلاقهم- من الحوادث والتجارب والدروس والعبر التاريخية التي حدثت من أسلافهم سواء من أهل الأهواء ( كالثوار على عثمان رضى الله عنه والخوارج وجماعة التكفير والهجرة، وجماعة الجهاد ) أو الجماعات المتهورة في الجزائر وغيرها، أو غيرهم من المتهورين والمتعجلين، أو الذين أخطأوا مجتهدين أو غير مجتهدين، كأصحاب الحرة، وضحايا فتنة ابن الأشعث، والعديد من أئمة آل البيت الذين استهوتهم الغوغاء والشيع وغيرها؛ للخروج على بني أمية وبني العباس، فلم يفلح منهم أحد وهم يقاربون الأربعين.
ثم ملحمة (الإخوان) في السبلة حين لم يصغوا لنصيحة العلماء والمشايخ، ثم ملحمة جماعة (جهيمان)، وقد عرفنا كثيرين منهم كانوا أصلح وأعلم وأعقل من أكثر الغلاة اليوم، ومع ذلك حين تجاهلوا نصح العلماء والناصحين، وخرجوا على السلطان والجماعة، حدثت منهم تلكم (الباقعة) التي لم يحدث مثلها في الحرم في تاريخ الإسلام -فيما أعلم- إلا من القرامطة الباطنية، وكل مستبصر يعلم أن أغلب الدوافع التي تذرَّع بها أولئك هي الدوافع التي يتذرع بها هؤلاء اليوم؛ مما يزعمون أنه: استحلال الربا، ووجود بعض الأنظمة المخالفة للشرع، والعلاقات الدولية، والمشاركة في المنظمات والتحالفات، والمنكرات والمفاسد، ونحوها، مما هو حاصل أو غير حاصل.






رد مع اقتباس
قديم 08-01-09, 12:53 AM   رقم المشاركة : 8
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد



خصائص منهج الغلاة ( 4 )

7- غالبيتهم يحكمون في الأمور الكبار وعلى الدولة والعلماء والمعنيين، بلا علم راسخ، ولا أهلية للاجتهاد، ولا رجوع للراسخين وأهل الاجتهاد، بل إن شيوخهم منهم كعادة أهل الأهواء، لكنهم قد ينتحلون من أهل العلم من يوافقهم على بعض أمورهم، أو يتعاطف معهم عن جهل بحقيقتهم، أو هوى، أو تشفٍّ، أو نحو ذلك مما يعتري البشر.
كما أنهم قـد يـوجد بينهم من لديـه علم، لكنه مصاب بأدوائهم من الغلو والهوى والعنف، فـلا يتحـرى للحـق، وتعمى بصيرتــه عـن الهـدى، نسـأل الله العافية.
8- يجهلون (وقد يتجاهل الكثير منهم) الأصول الكبرى والقواعد العظمى التي قررها الشرع، واتفق عليها سلف الأمة، مثل:
- درء المفاسد مقـدم عـلى جلب المصالح: ((فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )) (التغابن: من الآية16)
- المشقة تجلب التيسير« ما خير النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما »
- « سددوا وقاربوا »
- « وإياكم والغلو في الدين؛ فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين »
- « إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه »
- « ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه »









رد مع اقتباس
قديم 08-01-09, 12:58 AM   رقم المشاركة : 9
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد



خصائص منهج الغلاة ( 5 )

9- يقوم اعتقادهم ومنهجهم ومواقفهم على تجاهل الأصول والثوابت الشرعية في هذه البلاد والتنكر لها
ومن هذه الثوابت:-
مرجعية العلماء، فلا يرعون للعلماء حقهم، ولا يرجعون إليهم كما أمر الله تعالى.
- حقوق الجماعة
فلا اعتبار عندهم للجماعة بمفهومها الشرعي العظيم.
- حقوق أهل الحل والعقد
من العلماء والأمراء، والوزراء، وقادة الجيوش، ورؤساء القبائل والعشائر، وأهل الرأي والمشورة، وسائر من لهم حق الاعتبار والاحترام؛ إما لعلمه، أو لإمارته، أو لمنزلته الاجتماعية أو لوجاهته، كل هؤلاء لا قيمة ولا قدر ولا اعتبار لهم عند كثيرين من الغلاة. وقد يظهر بعضهم خلاف ذلك..!!
لضرورة المعايشة والمداراة...
وليسوا فقط ينكرون هذا الأصل والحق والاعتبار، بل يطلقون التكفير والصفات غير اللائقة، ويسخرون بالحكام والعلماء ومن دونهم بعبارات لا تصدر ممن يحترم نفسه فضلاً عن أن يحترم من له حق الاحترام..!!
ومن ذلك أن بعضهم يصف كبار العلماء بـ(كبار العملاء)!- السمع والطاعة بالمعروف وفي المنشط والمكره في غير معصية الله، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: « عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك ، وقال صلى الله عليه وسلم: « السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة »
- البيعة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:
« ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية »
ومن فضل الله علينا أن تحققت البيعة في هذه البلاد من قبل أهل الحل والعقد.









رد مع اقتباس
قديم 08-01-09, 01:01 AM   رقم المشاركة : 10
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: نــــفحــــــات إيـــمــــانـــيـــه ... خااااصه ...مـــجـــدد




خصائص منهج الغلاة ( 6 )
10- يعتمد أسلوبهم ومنهجهم في جمع المعلومات وتحليلها والحكم عليها وعلى خصومهم من خلالها، على المبالغات والتهويل، والإلزامات، والخلط بين الحقيقة والخيال، وبين الصدق والبهتان، وبين الواقع والأوهام، والتناقضات العجيبة.
11- قادهم الغلو والإخلال بالأصول المعتبرة شرعاً وعقلاً إلى الجرأة على التكفير واستحلال الدماء والأموال، والفساد في الأرض، ووسائل العنف من التفجيرات والقتل الجماعي والفردي.
12- أنهم مصابون بعقدة الإسقاط، وعقدة المؤامرة والتشاؤم واليأس، والنظرة السوداوية لسائر الأمور، وسوء الظن، وافتراض (بل واعتقاد) أسوأ الاحتمالات وأقسى الأحكام، وأصعب الحلول في سائر الأمور، حتى مع أنفسهم أو مع بعضهم، حتى اشتدوا وغلوا في الدين (ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه).فحالهم وتصرفاتهم تدل على أنهم غلَّبوا جانب التشدد والتشاؤم واليأس، وأنهم يئسوا من رحمة الله أو يكادون، ثم يئسوا من صلاح المشايخ وعطفهم، وصلاح الدولة وعطفها ، ومن صلاح المجتمع وعطفه، ولذلك ارتكبوا أبشع التصرفات وعظائم الأمور، زاعمين أن هــذا هــو ســبيل الصــلاح والإصلاح.








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم