اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > الاقسام العامه > الأخبار والمواضيع المحلية والدولية

الأخبار والمواضيع المحلية والدولية الأخبار المحلية والدولية ومنها السياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-09-15, 02:20 PM   رقم المشاركة : 1
قهر وحسرة
عضو فضي
الملف الشخصي






 
الحالة
قهر وحسرة غير متواجد حالياً

 


 

icon45 التمييز العرقي ضد المسلمين في بريطانيا

منصور ماجد الذيابي

ارتفعت في الآونة الأخيرة لا سيما خلال فترة تدفق اللاجئين السوريين الى الدول الأوروبية نسبة جرائم الكراهية ضد المسلمين وخاصة المسلمات المحجبات في المملكة المتحدة بالرغم من نص الدستور البريطاني على احترام حرية الأديان وممارسة الشعائر الدينية في كل انحاء المملكة المتحدة. الا ان بعضا من القوى المؤثرة في المجتمع البريطاني قد تدفع باتجاه تأليب الرأي العام على عدم احترام الرموز الإسلامية ورفض التعايش مع الجاليات الإسلامية هناك ما يفسر تضاعف عدد حالات التعرض لهجمات عنصرية ضد المسلمين والمسلمات اللاتي يرتدين الحجاب الإسلامي في الأماكن العامة.

وبالرغم من كونها احدى صحف التابلويد - فقد أوردت صحيفة EveningStandard في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي بتاريخ 7 سبتمبر 2015 خبرا عن بث لقطات فيديو مروعة تبدو فيها امرأة محجبة تتعرض لضربة عنيفة من الخلف وتسقط على الأرض فاقدة للوعي، في أحد شوارع منطقة بلاستو Plaistow شرق لندن.

وفي عددها ليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية فيديو قيل انه بعود الى عام 2012، يعرض فتاة مسلمة ترتدي الحجاب تدعى "تسنيم الكبير"، وتبلغ من العمر 16 عاما، تعرضت لاعتداء بضربة في رأسها وهي في طريقها للكلية بمنطقة "بلاستو" ما أدى لسقوطها مباشرة على الأرض فاقدة الوعي ولسان حالها يقول: "و اسلاماه".

كما بثت قناة BBC1 شريط الفيديو مع تقرير مصور بعنوان "ما وراء الحجاب"، اشتمل على اجراء مقابلات مع بعض المحجبات المسلمات، وفي معرض وصفهن لطبيعة جرائم الكراهية قالت احدى الفتيات انهن تعرضن في أحد شوارع المدينة للبصق واللكم والشتائم من مرتكبي هذه الجرائم. ووفقا لاحصاءات شرطة سكوتلانديارد البريطانية، فقد ارتفعت نسبة معدل جرائم الكراهية والعنصرية الدينية العام الماضي من 9965 حالة الى 12749 حالة، أي بزيادة قدرها 28 في المائة.

ولكن الضحايا يقولون ان الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك بكثير لكنهم يخشون ابلاغ الشرطة عن الاعتداءات التي تعرضوا لها، وإذا كانت هذه التصرفات العدائية تصنف من قبل المحاكم البريطانية بأنها جرائم يعاقب عليها القانون، فما الذي يدفع هؤلاء المجرمين الى ارتكاب هذه الجرائم طالما أنهم يعلمون بالعقوبات المقررة في القانون، وما هو السبب وراء خوف المسلمات المعتدى عليهن من ابلاغ مراكز الشرطة عن حالات الاعتداء الشرس عليهن.

كان الناخبون المسلمون في بريطانيا يقولون إن الاحزاب السياسية البريطانية لن تحدث أي تغيير فيما يتعلق بمطالبهم في مكافحة الإسلامفوبيا. ويقول آخرون ان القوانين البريطانية تعاقب الأشخاص المثيرين للكراهية على أساس ديني وعرقي، وأن القانون الذي يعاقب مثيري الكراهية على أساس ديني غير فاعل بشكل كبير.

ومع ارتفاع معدل جرائم الكراهية بحق مسلمي بريطانيا الذين يقارب عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة فانهم ما زالوا يأملون في تشريع يُجرّم من يعتدي عليهم لدوافع دينية، كما هو واقع جريمة “معاداة السامية”.

وبما أن لكل جريمة دافع أو سبب فلابد من وجود من يثير جرائم الكراهية في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية. ولا يستبعد او يستغرب ممن يقفون الآن وراء اثارة الكراهية للمسلمين بأنهم هم من كانوا يطالبون بتشريع قانون مستقل لتجريم "معاداة السامية" في بريطانيا.

ولعل من أسباب هذه الظاهرة في المجتمع البريطاني هو ان طبقة المثقفين في الجامعات البريطانية لا يساهمون في نشر الوعي بأهمية قبول عملية الاندماج مع الجاليات العربية والإسلامية. وعلى العكس من ذلك، نلاحظ على سبيل المثال ان النماذج الخاصة بتقديم طلبات التسجيل في الجامعات والمدارس لا تخلو من فقرة تحديد الخلفية الثقافية "ethnicity”، ما يشير الى تكريس مفهوم التمييز في قبول الطلاب على أساس عرقي. كما ان للجماعات اليهودية المتطرفة دورا مباشرا في معاداة المسلمين في كل مكان.

ولأجل اتخاذ موقف سياسي حازم حيال وقف هذه التصرفات العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا فان مجلس العموم البريطاني يكون مطالبا بتفعيل وتعديل القانون الحالي من خلال التصويت على موضوع تشديد العقوبة على مرتكبي اعمال جرائم الكراهية.

وفي حال رفض أعضاء مجلس اللوردات، وخاصة اللوردات الروحيون الممثلين بأعلى أساقفة كنيسة إنكلترا، تمرير القرار، فمن المتوقع حينئذ تصديق الملكة على مشروع القرار باعتبارها المكون الثالث للبرلمان البريطاني.

ليس هذا فحسب، بل لابد من انشاء محكمة دولية تختص بقضايا التمييز العرقي واثارة وارتكاب جرائم الكراهية الدينية، كما يجب على المنظمات الدولية لحقوق الانسان القيام بممارسة دورها وتولي مسئولياتها من خلال العمل على تطبيق بنود القانون الدولي ذات الصلة، وبذل الجهود الدولية لوقف انتشار هذه الظاهرة والمطالبة بمحاكمة من يثبت تورطهم في ارتكاب جرائم الكراهية ضد المسلمين، او من يثبت له صلة ما بوقوع الجريمة سواء كان ممولا او متعاطفا او مؤيدا.

ط§ظ„طھظ…ظٹظٹط² ط§ظ„ط¹ط±ظ‚ظٹ ط¶ط¯ ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ…ظٹظ† ظپظٹ ط¨ط±ظٹط·ط§ظ†ظٹط§ - ط¬ط±ظٹط¯ط© ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶

مداخلة مني شخصيا
ولاتنسون من طلع من داره قل مقداره







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم