اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > القسم الادبي > هديــــــل البـــــوح

هديــــــل البـــــوح للشعر الفصيح والخواطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-05-11, 12:53 AM   رقم المشاركة : 1
رهين المحبسين
كاتب
الملف الشخصي







 
الحالة
رهين المحبسين غير متواجد حالياً

 


 

أشـجــان هـاربــة

كانت تكره منظر انشغاله بتصفح كتبه .. وهو ممسك بقلمه ..
مع دفاتره .. يخط سطورا لا تنبض بحياة
ومع كتبه .. يخط على سطور لا تعلم ما الذي اعجبه بها !
...
تذمرت من ذلك المنظر .. حتى ضاق هو ذرعا برعدها وزبدها
فبدأ يقلل مما كان يزعجها شيئا فشيئا..
حاولت ، أن تقنعه بأنها فقط .. لا تريد أن تشعر بأن هوايته هذه أغلى منها ..
وتعترف بأنها هواية رائعة .. وليس لها الحق في تحطيمها ..


*****

مرض الزوج .. مدة .. وبعد أن بدأت صحته في التحسن
نقل من عمله إلى مدينة أخرى .. بشكل مؤقت ، كما أفهموه .. وقلما صدقوا !


*****

بقيت وحدها ، بحكم عملها القريب من البيت، و لأنها مسألة مؤقتة.
......
أينما التفتت .. رأت شيئا يذكرها ..
شعرت بضيق .. فذهبت إلى المكتبة .. تناولت بشكل عشوائي أقرب الكتب
بالصدفة .. خطوط .. على سطور كثيرة
كل ما وقعت عليه عيناها كان ابداعا .. قيما .. شيقا ..
..
هل يعقل أنها كانت عمياء !
هل كان الغالي ... لوحده ..
همم .. لا ، إنها أشياء عادية .. ولكن ، ربما طول غيابه عنها ، وشوقها إليه
جعلها تنظر إليها من زاوية أخرى .. أو بإحساس آخر !
وفي غمرة انسجامها ، وحيرتها ..
تذكرت الدفاتر .. كان ..
أين هي ؟
أخذت تقلب الصفحات .. أدب .. ذوق .. إحساس
لا .. ربما هو الشوق .. والشوق فقط ..
هنا .. معاناته معها !
هناك .. بعض من دنياه
هنالك .. حب .. إنسانية .. آراء .. أفكار ..
..
هطل مطر خفيف .. ولكنه كان كافيا لتشويه زرقة السطور..
.....


قطعت نفسها لوما ..
أيعقل أن أكون سببا في تحطيم أحد؟
والقضاء على موهبة فطرية .. زرعها الزمن ..
يااه .. كم كنت ...؟
...
أصبحت تقرأ .. وتشتري كتبا .. وتكتب ..
حتى خيل إليها ، أنها قد فاقت كل ما قرأه حبيبها الغائب.


*****


انتهى عمل الزوج في تلك المدينة النائية ..
عاد إلى مدينته .. أهله .. والصحاب ... وملاعب الطفولة ..
لم يخبرها بعودته .. ليفاجئها .. بعد طول اشتياق
دخل البيت .. وكانت هي في بيت أهلها ..
وقعت عيناه على الكتب التي تراكمت بلا ترتيب ! دفاتر ..
((فوضى)) .. هذه الكلمة التي طالما أزعجه سماعها ..
تذكر .. كم كانت تلك المناظر تزعجها .. فقرر أن يتخلص منها .. حتى لا تتضايق (الغالية).
قام .. بجمع ما استطاع أن يجمعه من تلك الفوضى .. في (أكياس زبالة !)
وضعها في السيارة ..
.....
قرر الذهاب إلى مكان بعيد .. ليرميها .. يحرقها .. المهم أن يتخلص منها قبل عودتها ..
وقف عند الصيدلية .. أخذ بعض الأدوية .. فما زال يشكو من أعراض مرضه ..
خرج ..
اتصل بها .. أخبرها بأنه سوف يأتي .. إلى حيث الشوق ... في المساء.
طارت فرحا .. حان اللقاء ..
ـ سوف أذهب إلى البيت حالا .. لأقوم بترتيب الاثاث .. المطبخ ... بخور ...
ـ طيب
أغلقت الهاتف وهي تغني:
الله يرد خطاك
لدروب خلانك
لعيون ما تنساك
لو طال هجرانك


*****


دخلت البيت .. أشعلت الانوار .. ماء .. مكنسة .. ورد ..
لم تجد الكتب ! صعقت .. !
ـ الو، حبيبي .. مفتاح معي والاخر معك ..
ـ لم أفهم ؟
ـ البيت مسروق !
ضحك ، وقال :
ـ أنا الذي دخلت البيت .. ولكنني حين خرجت لم أسرق منه شيئا
أبدا .. كنت أنوي مفاجأتك .. ولكني ..
ـ ولكن .. الكتب .. الدفاتر .. حبي ..
ـ هم .. لقد أخذتها معي .. لأحرقها ، فلا يضايقك منظرها .. ولا .. تشغلني عنك ...
سقطت سماعة الهاتف من يدها .. وأجهشت بالبكاء المرير..


*****



دخل البيت .. وقبل أن يغلق الباب .. سمع نحيبها ..
لم تقفز لا ستقباله ! فسألها بكل برود :
ـ ما الذي يبكيك ؟ أهكذا يكون استقبالك لي !
.. بكاء .. قهر ... حرقة :
ـ لقد أحرقت .... وأحرقتني معها بنار الندم .. و احساسي .. وكل دنياي ...
ألم تعلم ما فعل بي غيابك ؟ أدمنت كل ما تحب ..
كنت عمياء .. إنني ..
قاطعها :
ـ أعرف ... موجودة في السيارة ..
ـ صحيح ؟
ـ نعم .. صحيح
......

ـ كيف عرفت ؟
ـ لأنني حين جئت في غيابك .. ذهلت ..
دفاتري .. كتبي .. وكتب جديدة .. أوراق وأقلام .. ! كل هذا في المجلس .. !
عندها .. تذكرت كيف تبدل أسلوبك ، وطريقة تفكيرك .. في الاتصالات التي جرت بيننا ..
...
حبيبتي ...
لقد تركت تلك الهواية ، غير آسف ، فلا تشعري بالندم ... فهي لم تعد تستهويني ..
بدأت تبكي .. فاستطرد:
ـ في مرضي .. وسفري .. وبعدي عنك ، وبلدي والاصحاب ..
شعرت كم تغيرت الدنيا .. فأدركت أنني كنت أعيش في عزلة ..
لقد رأيت الدنيا .. والناس ... كل شيء على طبيعته.
أريد أن أعود .. إلى أصحابي .. استراحة .. ملعب .. قنص .. سفر
فمن أين لي بوقت أقضيه في تلك الفوضى .. قوليها مرة أخرى : فوضى ..!
طأطأت رأسها خجلا..
أضاف:
هم ، يقولون: الفلاسفة لا يحبذون الزواج .. !
قالها ساخرا ، وهو يحدق في عينيها.


*****


كلما دخل عليها .. وجدها منهمكة في القراءة ..
ـ أين الغداء ؟
ـ يوووه ، في المطبخ .. مشغولة .. أرحمني !
فيأخذ جهاز الريموت .. ليتابع حتى اعادة المباريات القديمة ..

ـ يووووه ، ألا تقرأ كلمة إعادة .. كورة كورة
ـ و أين العشاء ؟ قراءة قراءة !
ضحكت ..
_ هل هذه المأساة مضحكة ؟!
_ لا، المأساة المضحكة مكتوبة هنا:
(( دوستويفسكي يكتب لصديقه: كيف أعود للكتابة ، وقد رهنت ملابسي ثمنا لهذه البرقية .. ! )) .
_ طيب ، أريد .. غداً ...
_ يووه .. أنت إنسان فاضي.
.......

انقلبت الدنيا .. ويا من شرى له .. من حلاله علة !



*****


جلست .. ترتشف فنجان قهوة .. وهي تحدثه عن اصرار حواء وجنونها.
ثم بدأت تقرأ .. نعم .. تقرأ كتاب حبيبها الأول ..
وبعد أن طوت آخر صفحاته .. غمزت بابتسامة :
وراء كل واحد مثلك .. علة مثلي !

*****




وفتـكــم بعـافيـة







التوقيع :

الحقـوق محفـوظـة


تويتر 3libattal@

رد مع اقتباس
قديم 15-05-11, 12:56 AM   رقم المشاركة : 2
رهين المحبسين
كاتب
الملف الشخصي







 
الحالة
رهين المحبسين غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة

شيء ... حدث ، ويحدث في كل مكان
وشيء .. من خيال
...



شكرا لكل اساتذتي الكرام .. كل الملاحظات وصلت ، وكانت دروس .. جزاكم الله عني ألف خير
ابو خالد
ابو عمر
ابو هشام
ابو عثمان
...

شكرا .. لعضو العاصمة ، أخي الكريم / الفارس .. على الاضافة الجميلة.







رد مع اقتباس
قديم 15-05-11, 01:05 AM   رقم المشاركة : 3
رهين المحبسين
كاتب
الملف الشخصي







 
الحالة
رهين المحبسين غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة


قال لي :
كنت أكتب .. وما أكثر من قالوا لي : الله .. يا سلام .. موهوب .. مبدع.
يمدحون .. يجاملون .. ينقدون .. لا أدري ..
المهم .. أنهم قرأوا .. كلهم ..
إلا ..
إلا ، من كنت أكتب لها ، ومن أجلها .. كانت تقول :
(( حاول تشغل نفسك بحاجة تفهم فيها ! ))


قلت له :
خلينا ساكتين







رد مع اقتباس
قديم 15-05-11, 01:42 AM   رقم المشاركة : 4
همسة
كاتبة متميزة
الملف الشخصي







 
الحالة
همسة غير متواجد حالياً

 


 

flower




كم من الجمال الذي يخرج من بيت أشجانٍ نظن أنها تهرب في فضاءٍ بعيدٍ عنا, وحقيقة الأمر أن لها
نبض مستقرٌ فينا فنعبر عنه بشياكة وفن,

رهين المحبسين ..
بعد قراءتي لك هنا, لُذتُ لصمتٍ مؤنس وتأمل , - ما شاء الله تبارك الله -
فصفحاتك لها نبض من الجمال يحرضني دائما على تتبعها بارتياح وتأمل,,
ويظل لك دائما بريق في كل ما أقرأه أنا وغيري في متصفحك الذي يزيدني وحتما يزيدهم حماس لنصل
لهذا المستوى من الجمال المتأنـِّق والرقيّ بأمل أن تتزيَّن صفحاتنا بعمق وجمال حرف قريب من حرفك,

شكرا لك بلا مدد , وأتابع لك حرفك وفكرك وأشجانك بشغف,,

ودي واحترامي
همسة






التوقيع :



،
أيُّ حصادٍ يُجنَى إذا ما البذور غُرِست في شطآن البحر المالح !!!


رد مع اقتباس
قديم 15-05-11, 08:39 PM   رقم المشاركة : 5
الفارس
المشرف العام
الملف الشخصي






 
الحالة
الفارس غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة



رهين المحبسين .. ورهين الابداع
مساؤك أجمل .. قيل لي أنك طرحت (اشجان هاربه) رغم ما أمر به من ضيق الوقت
إلا ان حظى كان سعيد الان .. بوجود .. زائر يحمل جهازه معه ..

أعلم انك لم تكن تريد طرحها .
وأجزم .. لو أعلن عن اسماء النقاد بدل .. أبو ..... أبو ...
لسعدت عاصمة الربيع طرباً بوجود قائمه من كبار النقاد فى السعوديه واثنان منهما فى أحد اللجان النقديه ويحملون الفكر والمنصب الرفيع
جميل جدا ان يكتب المرء من اجل أن يُنقد فقط ويستفيد من ما يكتب
القضيه ليست هذه الاحرف بهذه القصه القصيره ولكن ان تكون الاهداف ابعد وأجمل
فالنقد نشاط ابداعي فكرى وهو المعيار على السداد والتقويم
وارجوا ان تهرب منك اشياء اخرى كما هربت ( هذه الصفحات) بعيداً عن السجان ..!!
انت مبدع.. نتعلم منك فى مجاراة ما تكتبه فنادر أن تجد من يسمح لك بان تشاركه فى ما يملكه فمائدتك هى الغرق في يمك .. لتحريك من حولك وانت كريم ورب السماء

اقبل سطورى بهذه العجاله لان قصتك عشت لحظاتها معك بمثل ظروف مرافقتى لشقيقي بمرضه ..
ولعلنى أعود بمشيئة الرحمن لاحقاً لمناقشة بعض ما قرأته هنا .

ِ







التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 15-05-11, 08:52 PM   رقم المشاركة : 6
أريام
كاتبة متميزة
الملف الشخصي







 
الحالة
أريام غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة

قصه رائعه أخي الكريم رهين المحبسين ..
تتحدث عن واقع عندما تجد أن هناك من يحاول خنق أنفاسك
بحجة أنك أنت من يثير الغبار حوله ..
كم من مواهب دُفنت لأنها لم تجد الأهتمام والتشجيع ...
وكم من (زواج ) قتل عظمة تلك المواهب ..فتجد أحد الطرفين
يمتاز بأنانيه مفرطه إلى حد التملك ..
أقتص من قصتك هذا الإقتباس ..

اقتباس:
حاولت ، أن تقنعه بأنها فقط .. لا تريد أن تشعر بأن هوايته هذه أغلى منها ..
وتعترف بأنها هواية رائعة .. وليس لها الحق في تحطيمها ..

لأتحدث عن بطلتنا هنا ..ليس من باب الدفاع عنها كأنثى ..
لأجد في كلماتها أعتراف تام بتلك الهوايه وإنها هوايه رائعه
لاتود تحطيمها لكنها ترغب بقليل من أهتمام يغدقه الزوج عليها ..
لاننكر أن هنالك من تأخذه هوايته من أهله وحتى نفسه ...فيتفرغ
لها تفرغ تام وينسى كل واجباته تجاه أطراف أخرى ..
وهذه قضيه أخرى طرحتها أنت في هذه القصه ..التي وجدتك تطرح
أكثر من قضيه خلالها ..وبشكل متسلسل ورائع ..
فالزوج يريد من زوجته أهتمام ودافع لتلك الهوايه ..والزوجه تريد
قليل من أهتمام وأن لاتأخذه تلك الهوايه بعيداً عنها ..
وأعتراف الزوج بأن تلك الهوايه فعلاً قد أخذته من أهله وأصدقائه
وبقية هواياته الأخرى ..إذا مايحتاجه هو قليل من الموازنه ..
الشيئ الجميل والذي أصفق لك كثيراً عليه هو تلك النهايه ..
تلك النهايه التي يقف عندها كثير من الكتاب ..ويحتارون في طريقة قفل
قصصهم ونتاجهم الفكري ..لتتجاوز أنت هذه المرحله بمهاره ..
وتأتي تلك اللقطه بتسليط الأضواء على ذلك المشهد ..
لأنثى تجلس بخيلاء وثقه بمقدرة حواء وترتشف فنجالها بتلذذ
ليس لمذاقه بل لمذاق النجاح الذي صنعته هي أو بالأحرى كانت
خلف صناعته وتجسيده على أرض الواقع ..
و....كتاب حبيبها ..نتاجه الأول ,...وجنون حواء الذي أستثار جنون
آدمها ..
ثق تماماً إنني أُشاهد المشهد من كافة الزوايا ..وأستمتع بمذاقه
دمت بخير .وأعتذر عن الإطاله ..






التوقيع :
إن الذاكرة والألم توأمان، لا تستطيع قتل الألم دون سحق الذاكرة.





رد مع اقتباس
قديم 16-05-11, 11:21 AM   رقم المشاركة : 7
ضاعت احلامي
عضو فضي
الملف الشخصي






 
الحالة
ضاعت احلامي غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة

((رهين المحبسين))

راااااااااائع ماطرحت

دآآم لنــآآإ هذآ آلذوق آلرفيع في آنتقـآإء آلموآضيــع

دآإم لكِ هذآ آلآبدآإإع وآلتــآإلق يَ رب

ضاعــــــــت احلامـــــــي***







رد مع اقتباس
قديم 17-05-11, 06:02 PM   رقم المشاركة : 8
محمد الفيصل
العضوية الفخرية
الملف الشخصي







 
الحالة
محمد الفيصل غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة

نحن هكذا لانكتشف من نحب إلا عندما نفارقهم

رهين المحبسين

كتبت فأبدعت

شكرا ً لك ولإبداعك







التوقيع :
لأنها وقعت بين مِطرقة ( الطَبقِيَّة ) و سِندان ( المَناطقِيَّة ) أصبح صراخها لايصل إلى هناك ولن يصل أبدا ً.. !!
حفر الباطن .. ( مدينة الصمت )

..





MO7AMMEDFAISAL@

رد مع اقتباس
قديم 17-05-11, 07:40 PM   رقم المشاركة : 9
نيسان
عضو ذهبي
الملف الشخصي







 
الحالة
نيسان غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة



بجنون ...
نتعلق بكل ما يحبه ذلك الشخص إن غاب ..

وكأنه جزءاً منه .. تركه لنا قبل رحيله !!


رهين المحبسين ..

.
..
سلمت ..








التوقيع :



مَنْ يُجِيد العَزْفَ عَلَى أنّـــاتِ توجعه .. .؟!

رد مع اقتباس
قديم 18-05-11, 02:19 AM   رقم المشاركة : 10
عبود الحفر
عضو برونزي
الملف الشخصي






 
الحالة
عبود الحفر غير متواجد حالياً

 


 

رد: أشـجــان هـاربــة

الله الله على هيك طرح وهيك ابدـآآع



ويلوموني فيك يارهين

انا شفت نآس تكتب بس مثلك ماشفت بذآآت
الصيغه نفسهاا مالها حــل مو كل كاتب يتقنهـآ


رهين قل آآمين















جعلني ماذوق حزنك




مودتي ومحبتي






>> خيك عبود.. وبنتظار المزيد و المزيد والمزيد >>>مـتآآبع بصمت







التوقيع :




لا اله الا الله ..

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:47 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم