اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > الأقسام الطبية > الطبي العام

الطبي العام الاخبارالصحية وآخر المستجدات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-08, 05:06 PM   رقم المشاركة : 1
سعود الطريفي
عضو نشط
الملف الشخصي







 
الحالة
سعود الطريفي غير متواجد حالياً

 


 

exll دراسة متخصصة تكشف الوجه الغائب لإدارة الكوارث وإسناد الطوارئ

المؤثرون في إدارة الكوارث


في هذا الموضوع سيتم أخذ مجال واسع من المشاركين الذين يعملون في مجال الكوارث بعين الاعتبار، وقد يتواجد هؤلاء قبل الأزمة أو خلالها حيث يجب أن يمتلك هؤلاء خصائص ومميزات، أهمها بنية تنظيمية فعالة وتفويض رسمي وسلسلة من السياسات الفعالة لتتابع ما تم التركيز عليه، بالإضافة إلى أشخاص ذوي التزام تجاه عملهم ولديهم المعرفة والمهارات المناسبة.


من الجدير بالذكر أنه لا يكفي أن ينتج عن التنظيم الجيد سياسات فعالة، بل يجب أن يرافق ذلك وجود الطاقم الموثوق القادر على الأداء الجيد، ومن هنا فإن الجوهر يهدف إلى إيجاد البنية الفعالة والسياسة الحكيمة والجهاز القادر على ضبط الأمور والسيطرة عليها فقط.


وعموما يمكن تعريف الجهات المؤثرة والفاعلة عند الكارثة بما يلي:


- مؤسسات ومنظمات المجتمع المحلي.


- الحكومة والمؤسسات الحكومية.


- المنظمات غير الحكومية.


للمجتمع دور محوري في التخفيف من حجم الخسائر والأضرار، إلا أن دور الحكومة ولكونها صاحبة الدور الرئيسي في أخذ القرارات تعتبر أفضل من يقوم بإعداد التنظيم الخاص بإدارة الكوارث، وحتى يتم ذلك بأفضل صورة يجب أن تعمل الحكومة على تشكيل أو تفعيل الهيئة العليا لإدارة الكوارث، التي تعتبر بدورها الرابط والضابط بين الحكومة ومؤسسات المجتمع ومنظماته غير الحكومية، ويجب أن يرافق ذلك تشريع قانوني خاص بالكوارث.


وعند الشروع بتشكيل هذه الهيئة يجب أخذ مبادئ أساسية ثلاثة بعين الاعتبار :


- العمل ما بين منتسبي هذه اللجنة بشكل جدي وجماعي.


- اعتماد النظام الهرمي للجنة وضمان الاتصال العمودي والأفقي.


- اتباع الأسلوب العسكري لتنفيذ خطط الطوارئ.


ومن أجل مساعدة هذه الهيئة في تنفيذ مهامها خلال الكوارث وبعد وقوعها فإنه لا بد من وجود جهة خاصة لعقد اتصالات مباشرة وسريعة بين الهيئة نفسها والقيادة العسكرية من جهة ورئاسة الدولة من جهة أخرى، وعليه فإن تشكيل الهيئة نفسها يمكن أن يتضمن عددا من الممثلين الدائمين للوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة، وبالتالي رفعها إلى رئيس الهيئة ومن ثم إلى رئاسة الدولة للمصادقة الفورية.


ولإيجاد تنسيق مناسب ولضبط العلاقة بين الجهات المؤثرة والفعالة في إدارة الكوارث لا بد من وجود هيكلية واضحة لإدارة الكوارث يظهر من خلالها التسلسل والعلاقة بين جميع اللجان والجهات ابتداء من المواطن البسيط وصولا إلى رئيس الدولة.


المخطط العام لإدارة الكوارث وخطط الطوارئ


إن وضع مخطط عام لإدارة الكوارث يعتبر ضروريا لتنفيذ خطط الطوارئ المدروسة، فالمنطقة التي تعرضت لزلزال تصبح منطقة منكوبة تتعطل فيها كل مرافق الحياة الضرورية، وعليه يجب أن يشتمل المخطط العام لإدارة الكوارث في التجمعات السكانية على عدد من العناصر، أهمها:


• إبراز المراكز الهامة والضرورية في المدينة ووجوب الإشارة إليها في المخططات.


• تحديد أماكن ساحات العمل الميداني التي سيتم استخدامها لإقامة المستشفيات الميدانية وأماكن المخيمات المؤقتة لإخلاء الناجين.


• تأمين المياه والمواد الغذائية.


• وسائل الاتصالات.


• تأمين السكن المؤقت للمشردين (المأوى).


• خطط الإسكان طويلة المدى.


• توفير مراكز المعلومات عن المصابين والمفقودين.


• أهمية شبكة الطرقات الاحتياطية.


• تقييم الأضرار وتحديد مصادر النجدة ما بعد الكوارث.


أهمية ودور الدفاع المدني في خطة الطوارئ


يلعب الدفاع المدني دورا بارزا في أي خطة لمواجهة المخاطر الزلزالية، ولكن من خلال تجربة بعض الدول التي تعرضت للزلازل مؤخرا لم يبرز هذا الدور إلى المستوى المطلوب، لذلك يجب العمل على تأهيل كوادر الدفاع المدني وتشجيع الشباب في الجامعات والمدارس الثانوية على الانخراط في دورات تدريبية خاصة بالإنقاذ، وللوصول للهدف يجب وضع خطة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الاتصال بالمؤسسات العربية والعالمية للاستفادة من الخبرات المتراكمة للكوارث السابقة، بالإضافة إلى دعم الدفاع المدني بالأجهزة والمعدات الخاصة بالكوارث الزلزالية.


لجان إسناد الطوارئ


لتنفيذ خطط الطوارئ لا بد من وجود لجان، وقد أظهرت كثير من الأحداث الطارئة أن هناك أهمية كبيرة جدا للجان إسناد الطوارئ وخصوصا غير الحكومية، لأن المؤسسات واللجان الحكومية والرسمية وحدها لا تكفي لمجابهة بعض الكوارث.


وهذه اللجان متعددة، أهمها: لجنة مكتب الطوارئ، ولجنة تفقد أماكن الضعف والخطر، ولجنة تفقد مستلزمات الطوارئ، ولجنة السير، ولجنة الإخلاء، ولجنة الإسعافات الأولية، ولجنة المعلومات/ مكتب المعلومات، ولجنة تنظيم وفرز المتطوعين، ولجنة الإعلام، واللجان النفسية، ولجنة التموين، ولجنة المواصلات، وحتى تقوم هذه اللجان بعملها على أكمل وجه يجب تشكيلها وإعدادها قبل الحدث ووضع آلية للتنسيق بين هذه اللجان.


ولتنفيذ خطط الطوارئ هناك حاجة لوجود غرف عمليات لإدارة هذه الخطط، وذلك على مستوى الدولة والمحافظة والمدينة.


آفاق الحل


تكمن المشكلة الحقيقية في العالم العربي في عدم وجود جاهزية لدى الإنسان والمؤسسة العربية لمواجهة الكوارث الطبيعية، ولمعالجة الأمر يجب أخذ العبر مما حصل في بعض الدول العربية والدول الإسلامية، وهذا يتطلب الالتزام بالإجراءات التالية:


الاهتمام بالتخطيط لاستخدام الأراضي، وذلك من خلال وضع خطط وطنية شاملة يحدد من خلالها سياسة للاستخدام.


وضع قوانين وتشريعات واضحة لتصميم وتنفيذ المنشآت لمقاومة أفعال الزلازل، مع ضرورة وضع آليات لمتابعة التنفيذ، وذلك حتى لا تبقى القرارات حبرا على ورق.


وضع خطط لإدارة الكوارث وإسناد الطوارئ.


تشكيل لجان لإسناد الطوارئ مع ضرورة أن تتوفر الجاهزية العالية لهذه اللجان ليس فقط من الناحية المعرفية أو التقنية وحسب بل ومن الناحية الفكرية والنفسية أيضا.


إجراء مناورات وسيناريوهات على كوارث وهمية للتأكد من الجاهزية وآلية التنسيق والاتصال بين الجهات ذات العلاقة.


الاهتمام ببرامج التوعية المتعلقة بالسلامة العامة بشكل عام والتربية الزلزالية بشكل خاص.


إن جميع التوصيات المذكورة أعلاه لا يمكن تنفيذها إلا بوجود عمل مؤسساتي، وذلك للخروج من واقع العمل بردة الفعل إلى اعتماد منهجية العمل بالفعل والتخطيط المسبق، ولتحقيق الهدف المرجو تقع المسؤولية على الجميع دون استثناء، ولكن المسؤولية الكبرى تقع على الجهات والمؤسسات الحكومية التي يجب عليها أن تستيقظ.






رد مع اقتباس
قديم 21-05-08, 03:28 PM   رقم المشاركة : 2
هنوف نجد
حاصل على وسام التميز
الملف الشخصي







 
الحالة
هنوف نجد غير متواجد حالياً

 


 


إن جميع التوصيات المذكورة أعلاه لا يمكن تنفيذها إلا بوجود عمل مؤسساتي، وذلك للخروج من واقع العمل بردة الفعل إلى اعتماد منهجية العمل بالفعل والتخطيط المسبق، ولتحقيق الهدف المرجو تقع المسؤولية على الجميع دون استثناء، ولكن المسؤولية الكبرى تقع على الجهات والمؤسسات الحكومية التي يجب عليها أن تستيقظ.


خلاصه فكر تستحق الاشااااااااااااااااده

الله يعطيك عااااااافيه على هذا الطرح الراقى

تقبل تقديرى وفاااااائق احترامى







التوقيع :



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم