اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > القسم الإسلامي > الشريعة الاسلامية

الشريعة الاسلامية من كتاب الله وسنة نبيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-02-15, 12:02 PM   رقم المشاركة : 1
الوافي2010
عضو نشط
الملف الشخصي






 
الحالة
الوافي2010 غير متواجد حالياً

 


 

فضل الاحسان

فضل اﻹحسان !

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :



(( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ

فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ ))[8]



عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :



(( جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ
فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً ، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا ،
فَاسْتَطْعَمَتْهَا ابْنَتَاهَا ،

فَشَقَّتْ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا ، فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا ،

فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



فَقَالَ :



" إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنْ النَّارِ " ))



قال النبي ﷺ :



من كانت له أختان فأحسنَ صحبَتَهُا ما صحِبتاه دخل بهما الجنه
رواه أحمد ٤/ ١٥ رقم ٢١٠٤



***************



وعن أنس بن مالك قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



من كان له أُختانِ أو إبنتانِ فأحسنَ إليهما ما صحبتاهُ
كنتُ أنا وهو في الجنةِ كهاتينِ وقرنَ بين أُصبعيهِ

السلسله الصحيحه - ١٠٢٦



فلسفة فكرية :



تخيل أنك تمشي في طريقك فإذا بلوحة مكتوب عليها :

(ممنوع التقدم - حقل ألغام ) ! لن تجد في نفسك حقداً
على من وضع هذه اللوحة لأنه قال لك "ممنوع"

بل ستشكره عليها ولن تفكر أن هذه اللوحة قد حدت من حريتك

بل ستفهمها أنها ضمان لسلامتك !

وهكذا :

هناك فرق كبير بين من يفهم حدود الشرع
على أنها تحد من حريته

وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته !



قال تعالى :



"ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه"



الهدوء :



أسلوب راقي لا يعرفه كل البشر ،



والرضا بالقدر :



هو الراحة في هذه الدنيا ،

ايامنا تمضي ويمضي معها العمر بتقادير مكتوبة ،
لا يعلمها الا الله ،

التاجر الحقيقي هو من يخطط في بداية يومه
لكسب آلاف الحسنات ؛

فالسوق قائمة ، والسلع معروضة ، والأرباح بإذن الله مضمونة ؛

{يرجون تجارة لن تبور}

أكرموا من تحبون ..

بكلمات جميله ..

وأفعال اجمل ..

أرواحناخلقت لفترة من الزمن وسترحل ،
إبتسموا .. وتناسوا اوجاعكم ..

هي دنيا وليست جنة.


أسأل الله ان يجعل حياتنا في الدنيا واﻻخرة راحة وسعادة..

عن أبي هريرة رضي الله عنه



عن النبي ﷺ قال‏:‏



" ‏تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء
وسوء القضاء وشماته الأعداء‏ "

(‏(‏ متفق عليه‏ )‏‏)‏‏.



(جهد البلاء):



هو كل ما يصيب المرء من شدة ومشقة، وبالضم
ما لا طاقة له بحمله، ولا قدرة له على دفعه .



(درك الشقاء) الدَّرَك:



اللحوق والوصول إلى الشيء، والشقاء، هو الهلاك،

أو ما يؤدي إلى الهلاك، وهو نقيض السعادة .



(سوء القضاء):



ما يسوء الإنسان ويحزنه، ويوقعه في المكروه
من الأقضية المُقدَّرة عليه .
(شماتة الأعداء):



فرحة الأعداء ببلاء يُصيب العبد

والله أعلم.







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم