اتصل بادارة الموقع البحث   التسجيل الرئيسية

 

إعلانات خيرية مساحة مجانية للاستفسار مراسلة الإدارة

======================================================================================================================


العودة   منتديات حفر الباطن عاصمة الربيع > حفر الباطن > عشاق الطبيعة والمقانيص > احوال الطقس والفلك والفضاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-11, 03:45 AM   رقم المشاركة : 1
تركي الوايلي
محلل تنبؤات الطقس والظواهر الطبيعية
الملف الشخصي







 
الحالة
تركي الوايلي غير متواجد حالياً

 


 

new1 إرتفاع شديد في درجات الحرارة يصيب العراقيين بالهلوسة والحكومة تعلن عن عطلة رسمية

بغداد (ا ف ب) - اعلنت الحكومة العراقية ان الاثنين هو يوم عطلة رسمية بسبب الارتفاع في درجات الحرارة، علما انها المرة الاولى التي يعلن فيها في العراق عن عطلة لسبب مماثل.
وقال مصدر في مجلس الوزراء ان "الحكومة قررت اعتبار اليوم الاثنين عطلة رسمية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في محافظات وسط وجنوب العراق".
وتبلغ درجات الحرارة حوال 50 مئوية في عموم المناطق الوسطى والجنوبية من العراق منذ ما لا يقل عن اسبوع.
وقال مدير عام الارصاد الجوية العراقية علي كريم لوكالة فرانس برس "نتوقع ان تصل درجة الحرارة اليوم الى خمسين درجة مئوية".
واضاف "ليس المهم وصول درجة الحرارة الى الخمسين، لكن الاهم وهو المدة التي ستستمر عليها هذه الدرجات".
واكد "انها المرة الاولى التي تمنح فيها عطلة رسمية لدوائر الدولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة".
ورجح كريم ان يتواصل ارتفاع درجات الحرارة ليصل الى اعلى معدلاته خلال اليومين المقبلين ثم يبدأ الخميس بالانخفاض تدريجيا.
واشار الى ان درجات الحرارة في العراق بلغت 50,6 مئوية في العام الماضي.
ولكنه نبه بان "ارتفاع درجات الحرارة تزايد في مختلف انحاء العالم خلال الاعوام الاخيرة".
وبدأت موجات ارتفاع الحرارة تتكرر في العراق منذ عام 1998، وفقا للمصدر ذاته.
وتتزامن موجة الحر الحالية مع بداية شهر رمضان.
من جهه اخرى الرأي العام لأهل العراق حول موجة الحر الشديده التي يعاني منها العراق
ايام لاهبة هي هذه الايام التي يعيشها العراق فدرجات الحرارة تجاوزت الحد المعقول لها في شهر حزيران حيث كسرت حاجز الخمسة والاربعين درجة واقتربت كثيرا من الخمسين في ذروة النهار مما اصاب العراقيين بأمراض شتى منها الهذي والهلوسة والخروج عن المتعارف فقد وصل الحال بالناس الى شراء عبوات المياه البلاستيكية لا للشرب فقط وانما للاستحمام في اي مكان .
قاط ورباط
في مكان فهناك شخص محترم يرتدي بدلة رسمية لكنه خلع سترته واكتفى بالقميص والرباط خرج عن وجاهة زيه واخذ يدير الماء على رأسه وسط الشارع ونثر شعره يمينا ويسارا ويقول “ والله هذا الحر ايطلع الواحد من طورة “ ثم اردف قائلا: وسائل النقل من الاشياء التي تزيد معاناة من الحر فلو كانت مكيفة لتغير الحال كثيرا ويضيف في البلدان الخليجية لا يسمح لاي سيارة بالمسير في الشارع من دون تبريد ولا يسمح لها بالعمل وهذه النقطة جديرة بالاحترام ويمكن استنساخها في العراق فبعض السيارات حديثة ومكيفة لكن سائقيها لا يشغلون التكييف الا بعد المساومة.
المجرش ما يدري بالفاير
ارتفاع درجات الحرارة جعل الناس يبتكرون وسائل متعددة منها الاعتماد على “بطل” ماء مجمد من البيت تقول ام بتول موظفة : احرص في كل يوم ان اجعل في حقيبتي بطل مي يعينني على الطريق صباحا وظهرا فدرجات الحرارة ما عادت تميز بين وقت واخر وهي احسن احوالها ملتهبة ولافحة وكذلك هناك بطل اخر مجمد في ثلاجة المدرسة التي اعمل بها كاتبة احرص على تحويله من حالة الماء الى حالة الثلج كي يعينني على حرارة الطريق والكيات وتقول عن نفسها عندما تعود الى بيتها ظهرا تقول والضجر يملا عيونها “ ارجع روحي فايرة الي يتكلم معي بدي املخة “ وتضيف هذا الوضع لا يمكن السكوت عليه فالمسؤولين يجلسون تحت التبريد وارقى انواع السبالت ولا يكترثون لهموم الناس ومعاناتهم من صيف لاهب لا كهرباء فيه.
المبردات تبعث السموم
المبردات كانت احدى الحلول القديمة الحديثة كيف فهي قديمة مستحدثة بنوعية المبردة الايرانية. محمود يقول واصفا حال المبردة الايرانية: هذه المسكينة تعاني من الحر هي الاخرى ومع ان شبابيكها مبتلة من اولها الى اخرها الا انها لا تعط هواء باردا ويتحسر قلبه بشيء من الالم ويقول “ مبردة غرفتي تبعث هواء مسموما عند الساعة الثالثة ظهرا فاضطر الى مناغاتها وملاطفتها بان اضع “صوندة” في شبابيكها على امل ان ترسل نسمة هواء باردة. يقول ابو حسام “موظف” صيف العراق لا يتفق مع المبردات حتى وان كانت قديمة وذات تاريخ مشترك مع معاناة العراقيين من الكهرباء والصيف الحار فدرجات الحرارة تزداد يوما بعد اخر وهي مشكلة عالمية ومشخصة بارتفاع درجة حرارة الارض لذلك نرى ان المكيف هو الحل ولكن هذا الحل يحتاج الى حكومة تحترم شعبها وتعمل على راحته تحاسب المقصرين وتسال عن المليارات التي صرفت في قطاع حاله دائما بالنازل ويستذكر ابو حسام موقفا بعد سقوط النظام يقول: في اولى الكلمات التي كان يوجهها الحاكم المدني بول بريمر تطرق الى الكهرباء وقال ان المنظومة تعاني من الشلل وان كهرباء طبيعية على مدار اليوم لن يتم قبل 2010 وكنا وقتها قد استنكرنا التصريح لكننا اليوم نتمى ان يكون صحيحا فهذه 2010 قد انهت نصفها الاول والكهرباء ساعة لكل عشر ساعات..
المسابح قد تقلل
تشهد المسابح اقبالا واسعا من قبل بعض الشباب لكنه حل يبقى مقتصرا على فئة دون اخرى يقول مصطفى طالب اعدادية “ اكملنا الامتحانات النهائية وصار عندنا مجال واسع لكن اوقات الفراغ لا يمكننا ان نقضيها بالسفر والنزهة كما يفعل اقراننا في دول العالم لذلك نجد المسبح ملاذا من حر الصيف ونختار انا وزملائي دور الظهيرة من الثانية الى الخامسة كي نتخلص من الحر ويصف حالهم عند الخروج من المسبح “ نرجع للبيت سود وجلدنة محترق حتى اهلنا ميعرفونه “. “السحب على المسابح الصغيرة زاد بنسبة وصلت الى الضعف” اقتباس من كلام ابو حمزة بائع مسابح صغيرة من الهواء يقول: اضطررت الى مضاعفة الكمية في الايام الخيرة وتحديدا مع بداية حزيران لان الكمية السابقة نفذت ويضيف صحيح ان الصيف اضر بالكثير الا انه بالنسبة لنا باب رزق وعن نوع المسابح يقول: في السابق كنا نجلب مسابح الاطفال اما اليوم فالمسبح المطلوب هو المسبح الكبير للعائلة والابناء فاحدهم يقول لي “ اريد مسبح الي ولاطفالي عندك “ ويقول ابو زيد لا استطيع ان ارسل ابنائي الى المسابح بسبب خوفي من التلوث والامراض لذلك اعتمدت المسبح البيتي وسيلة للتخلص من الحر ومن الهواء العفن الذي ترسله لنا المبردة الايرانية. اسبح بالصوندة
يدخل الى البيت بسرعة فائقة جدا حتى ان طرقاته للباب تنذر بوقوع كارثة واول شيء يفعله بعد فتح الباب هو التوجه الى اقرب حنفية وفتح الماء على جسمه وبملابسه يقول قاسم لفتة “كاسب” هذا ما افعله اول ما ادخل وعندما تبتل ملابسي اامر ابنائي بجلب “ ليفة وصابونة “ واخلع ملابسي وابقي بالداخلي منها ومن ثم استحم بالصوندة وفي الهواء الطلق غير ابه بان اكون عرضة للتفرج من احدهم او احداهن من شرف البيوت المقابلة لبيتي واكثر شيء اخافه هو ان يصورني احدهم بالموبايل واجد نفسي على مواقع مقاطع الفديو وفي موبايلات المراهقين.
خاولي على الرأس وشفقه خوص
حلول اخرى اوجدتها اشعة الشمس اللاهبة فانت تجد بعض الناس خاصة في الكيات يضع خولي على راسه او على كتفه ايمانا منه بان الحر لا يرحم يقول مهند عامل في منطقة الباب الشرقي “ اضع الخاولي على كتفي لامرين الاول لامسح به العرق والثاني لا ضع عليه قليلا من الماء البارد ومن ثم اضعه على راسي ويؤكد انه يستحم اكثر من ثلاث مرات يوميا للتخلص من الحر فكما يقول : امتلك وزنا زائدا وشحوم على كل اركان جسمي ولا املك كهرباء سحب واصعد بالكيا التي اراها قطعة من جهنم تمشي باربع اطارات ومع كل هذا يجلس الى جنبك احدهم ويدخن دون اكتراث لمعاناة الناس من الحرارة اما الشفقة الخوص فهي سبيل الباعة المتجولين واصحاب البسطيات يقول عندهم سعد بائع مشروبات غازية في مجمع النجاح “ عندما اببللها بالماء البارد ترسل على هواء باردا وكما يعبر” عذيبي “ ويسترسل “ماكو حل لاعمل محترم ولاعيشة محترمة وقال كلمة عبر بها عما بداخله لا يسمح المقام بذكرها .ويضيف بعد هذا اليوم الحار تعود الى البيت وتامل بساعة برد عندها تجد الخط السحب قد قطع لانتهاء فترة التشغيل النهارية والكهرباء شبه معدومة والمولدة بلا بانزين لان الحال ميسور الى حد ان شارف على قرض حبله.






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب :عاصمة الربيع

تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم