عرض مشاركة واحدة
قديم 08-08-10, 11:42 PM   رقم المشاركة : 1
الفيلسوف الصغير
عضو جديد
الملف الشخصي






 
الحالة
الفيلسوف الصغير غير متواجد حالياً

 


 

آخر ساعات الشهيد فهد المحيميد !!.



ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا فهد لمحزونون..
فجعت صباح يوم الجمعة بوفات صديقي الشهيد فهد بن عبدالعزيز المحيميد..
طيب الله ثراه وجمعنا معاه في جنات عدن
.
خبر استشهادك كان بمثابة وسام شرف يعلق على صدور اهلك واحبابك
حدثني احد زملائه الذين تربطني به علاقة متينة ممن شهد لهم بالصدق . ممن كانوا في اخر لحظات حياته بساعات قليلة
.

يقول :
كان فهد يقوم بعمله الليلي المرابطة في سبيل الله
الذي هو عمل كل زملائه الجنود
حتى دخل عليه وقت الفجر . وصلى الفجر مع الجماعة
وبعدها قاموا زملائه بعمل الافطار وكان هو من بينهم .
بعدها ابلغ زملائه انه يريد الذهاب الى امه .
ذهب الى والدته وكانه صباح المودع
يقول صاحبه ليس من عادته الذهاب بهذا الوقت .
ذهب الى البيت وجلس عند والدته ما يقارب الساعة او اكثر
رجع الى العمل .

ماهي الا لحظات ويقرع جرس الحريق . الا وهو حريق في منزل مسكون
وصلوا المنزل ودخل هو وزملائه المنزل ووصلو الى موقع الحدث
دخلوا كلهم واصيب كلا من زملائه السابقين بحروق نتيجة سقوط السقف .
خرجوا زملائه المصابين الى سيارة الاسعاف
وبقي هو وحده يصارع لهب النار الى ان فارق الحياة
.

فارقها شهيدا وحيدا مودعا لاهله وزملائه
كما عهدناك يا فهد
طيب الخصال كريما محبوبا لدى الكل
طبت حيا وميتا
لم يذمك الكبير ولا حتى الصغير
كما عهدناك والابتسامة لا تفارقك
.

.

.


وقفات لا تنسى مع الشهيد :.
كان محافظا على الصلاة وكان دائما هو من يؤمهم في الصلاة
كان سباقا الى الخير
خلوقا رحوما لا يذكر احدا الا بخير
كان رحمه الله طموحا عالي الهمة
.

.

.
الشكر لك يا الله على قدرك

الشكر لك يا الله على ما انعمت به عليه بان اكرمته بالشهادة

الشكر بعد الله للقيادة الكريمة بقيادة وزير الداخلية ونائبة بما قدموه لابنهم الشهيد . الذي ليس مستغربا عليهم

الشكر لمعالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد التويجري لما قام به بواجب العزاء

الشكر لطاقم ادارة الدفاع المدني بحفرالباطن من اكبر مسؤول الى اصغر جندي لما قاموا به . لانهم رجال مواقف

وكل الشكر لمن حظر وواسئ اهله وذويه واصدقائه

.

.

.

هل تسمعون توجعي وتنهد الدنيا معي ؟!

يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي

يا شاغلين خواطري في هدأتي وتضرعي

يا مشرقين على ابتساماتي العذاب وأدمعي

أنتم حديث جوانحي في خلوتي أو مجمعي

أنتم أرق من الجداول في الربيع الممرع

وأجل من وصف الخيال العبقري المبدع

يا طائرين إلى جنان الخلد أجمل موضع

أتراكم أسرعتم !؟ أم أنني لم أسرع !؟

ما ضركم لو ضمني معكم لقاء مودعي !؟

فيقال لي :هيا إلى دار الخلود أو ارجع !

كم قلت صبراً للفؤاد على المصاب المفجع

لكن صبري متعب ومدامعي لم تنفع

سأظل أبكي بعدكم كالعاشق المتلوع

وأحبكم حتى وأنتم ترقصون لمصرعي

يا راحلين وساكنين بقلبي المتصدع



.
.
.