عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-14, 11:58 PM   رقم المشاركة : 1
ولد تميمي
عضو فعال
الملف الشخصي






 
الحالة
ولد تميمي غير متواجد حالياً

 


 

سنة الجوع وقصة ال شريد في بريده ابن شريده

الشريده او ابن شريده
كلمة عضو المجلس البلدي الأستاذ مسفر فهاد العرجاني
مقالات الأفلاج › حديث الاحد, سنة الجوع وقصة آل الشريده في بريده "
حديث الاحد "سنة الجوع وقصة آل الشريده في بريده "


سنة الجوع وقصة آل الشريده في بريده

سنة الجوع كانت في عام 1327هـ لتوقف السفن في البحار بسبب حرب العالمية الثانية لان الألمان والحلفاء كانوا يضربون السفن التي تنقل الأغذية من الهند وغيرها إلى جزيرة العرب و نفذة الأغذية بالأسواق حتى من يملك النقود لا يجد ما يشتري من الطعام وأصاب الناس الجوع وصارو يموتون بالشوارع وعلى عتبات الأبواب يقرع الأبواب فلا يفتح له لعدم وجود طعام فيموت على عتبة الباب وأكل الناس الميته والحيوانات المحرمة ومع نفاد الاطعمه أصيبت البلاد بالقحط وقلة الأمطار.ولما رأى الملك عبد العزيز ما حلَ بالناس من الشدة والجوع فتح مكاناً للضيافة في ثليم لعامة الناس يأكلون ويأخذون ما يشأون من الأرز لمنازلهم ولما تكاثر عليه الناس فتح مكاناً آخر للضيافة في الشميسي والخرج للتفريج عن المسلمين عن المجاعة التي فتكت بهم .أما آل الشريده في بريده فهما أخوان شركاء بالتجارة وكان يدفعان قيمة التمر للمزارعين قبل نضوج الثمرة وتسمى في العرف ( قدمه ) يعني أن الفلاح يأتي للتاجر ويأخذ منه ألف ريال بخمسة الألف وزنه تمر أي الريال الواحد بخمس وزنات تمر يقضيها الفلاح للتاجر عند جذاذ النخيل ( ألوزنه تزن 1300 كيلو جرام ) وأحيانا يشترط الفلاح أن يكون دفع التمر للتاجر ( مخطر ) وتعني أن يعطيه نصف دينه من التمر هذه السنة والنصف الآخر من ثمرة العام القادم .وكان آل الشريده اعطو أهل بريده نقود التمر عند نضوج الثمرة وسافرا احدهما إلى الشام وبقى أخوه الآخر واستحصل جميع تمور أهل بريده وجعل كومين عظيمين تمتد على طول حوالي خمسين متراً ... فلما رأى ما حل بالناس من الجوع والموت بالشوارع وقلة حيلتهم غطى احد الكومين وكشف عن احدهما وصار يدعو الناس للأكل من التمر بدون مقابل وصار يمشي بالأسواق ويمر على الأبواب وينقل من يجده ممدداً من الجوع على كتفه ويضعه بجوار التمر ليأكل حتى تعود علية روحه وصار ينادي في الناس بالأسواق والمساجد ليأكلوا من تمره بدون مقابل حتى قضى على احد الكومين وترك الكوم الآخر لأخيه الذي سافرا للشام.وبعد فترة بسيطة حضر أخوه من الشام وقال لأخيه ماذا فعلة بالتمر قال لقد جمعت التمر من الفلاحين وأنا بعت نصيبي من التمر ونصيبك وضعت علية الغطاء وأبقيته لك .فقال أخوه: سبحان الله متى اقتسمنا حتى تقول هذا لك وهذا لي قال أنا بعت تمري على تاجر خفت أن لا توافق على بيع تمرك علية قال له أخوه : باستغراب شديد من الذي اشترى منك نصيبك من التمر قال لقد بعت تمري على (( الله )) وقدمته صدقة للناس لشدة مااصابهم من الجوع .
قال أخوه : يا أخي نعم البيع بع تمري على الله بنفس القيمة التي قبضتها من الخالق سبحانه وتعالى .فذهب أخوه وكشف غطاء تمر أخيه ودعا الناس ليسدوا رمق جوعهم وصار ينقل الجوعى على كتفه ويضعهم عند التمر وهكذا حتى انتهى تمر أخيه مثل ما نتهى تمره من قبل جزاهما الله خيراً وغفر لهما .
الأسبوع القادم حكاية أخرى من سنة الجوع والله الموفق ,

كلمه :
اشكر الاخوه الذين يثنون على ما اكتبه لهم وحرصهم على قراءة ما اكتبه هو الذي يدفعني للاستمرار في كتابة حصاد عمري الذي يزيد عن ستين عاماً والفضل في ذلك لصحيفة محافظة الافلاج حفظ الله مالك الصحيفة والقائمين عليها.
وقيان عمر اللحيان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية






رد مع اقتباس