اتصل بادارة الموقع البحث   مكتبي الرئيسية

 
القائمة الرئيسية
» كلمة الموقع
» تاريخ حفر الباطن
» دليل هواتف الدوائر الحكومية
» دليل الأحياء
» قرى وهجر حفر الباطن
» إحداثيات تهمك بحفر الباطن
» دليل الطريق للمسافرين
» مطار حفر الباطن بالقيصومة
» حفر الباطن الحاضر
» ماذا قالوا عن حفر الباطن
» الطوالع ومواسم هجرة الطيور
» كيف تضيف منشأتك ومحلك
» أعلـن معنـا بالموقـع
 

قائمة المنتديات
» بين المواطن والمسئول
» أخبار محافظة حفر الباطن
» المشاريع التنموية بالمحافظة
» قسم عروض البيع والشراء
» عشاق الطبيعة والمقانيص
» ملتقى الشباب الصيفي
» القسم العام
» قسم الشريعة الاسلامية
» قسـم التعـارف والترحـيب
» الأخبار المحلية والدولية
» قسـم الاســرة والمجتمـــع
» قســم المــرح والفكاهــه
» قسم المــال والأعمـــال
» قســــم الـــصــور
» قسم السفر والسياحة
» الفن المعماري والديكورات
» قسم التربية والتعليم
» القسم الطبي
» القسم الادبي
»  القسم الرياضي
» قســـــم الكمبيوتر والبرامج
» قسم التصاميم والجرافكس
» قسم التصوير الضوئي
» استراحة الاعضاء
 
تم بحمد الله افتتاح الصفحة الرئيسية لموقع حفر الباطن عاصمة الربيع وسوف تكون بإذن الله صفحة ودليل كامل لحفر الباطن سواء على مستوى الدليل الحكومي او التجاري*** وسوف تجدون إن شاءالله كل جديد بهذا الموقع الذي نتمنى أن يرقى لذائقتكم*** تم  تحديث البيانات ووضع رقم الفاكس في صفحة كيف تضيف منشأتك
 
 

حفر الباطن عبر التاريخ :

لقد كانت حفر الباطن في القرن الهجري الأول مجرد طريق في براري بني العنبر من تميم تضطر لاجتيازه الحجاج بين العراق والجزيرة العربية وتعددت الشكاوي من ندرة الماء في هذه المفازة وبلغ الأمر والي الأمر الصحابي الجليل أبا موسى الاشعري رضي الله عنه الذي تولى الأمارة في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتجرد لمعاجلة المشكلة . قال ياقوت الحموي في معجم البلدان :( ولما أراد أبو موسى ألا شعري في حفر ركايا الحفر قال: دلوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة قالوا : هو بجة تنبت الارطى بين فلج وفليج فحفر الحفر وهو حفر أبو موسى بينه وبين البصرة خمس ليال , وجاء في وصف الآبار (...وهي ركايا مستوية , بعيدة الأرشية ,يسقى منها بالسانية , وماؤها عذب ). فجاء هذا الماء العذب في منتصف المسافة بين البصرة والنباج -ألا سياح حالياً- على طريق الحج كما أحب أبو موسى ,ومن الواضح إن الاختيار وقع على منطقة تدل الشواهد على غناها بالمياه الجوفية آنذاك . وهكذا كانت المنطقة التي اختيرت موقعها للحفر غنية - وقتها- بالارطى ,وقد يستنكر البعض نبت الارطى في شعاب الأودية على اعتبار أنها لا توجد اليوم إلا في رمال النقود ولكن ربما كانت أشجار الارطى في الرمال قريبة على جانبي شعب الوادي أو ربما طرأت على البيئة تغيرات في المناخ أدت لانحسارها. وهكذا نجح أبو موسى الاشعري رضي الله عنه في اختيار المكان المناسب هناك بين فلج وفليج أي وادي الباطن الحالي وبين وادي فليج الصغير حيث كانت تكثر أشجار الأرطى والعوسج وفي أعمق نقطة من شعب الوادي تم حفر الآبار المطلوبة وكان عدد الآبار في البداية خمسة آبار وكان ذلك عام 17هـ أو بعده بقليل حتى وصلت الآبار إلى سبعين بئراً وزيادة وهو عدد هائل في مساحة محدودة من هذه النقطة مما جعل آبار الحفر من أشهر مياه العرب . وقد ورد في المعجم الجغرافي وصف نادر ودقيق لآبار الحفر نحو سنة 1320هـ أي قبل حوالي مائة سنة نقلاً عن كتاب دليل الخليج الصادر عن ديوان حاكم قطر حيث تقلص عدد آبار الحفر من سبعين إلى أربعين وهي كما يلي :- عدد آبار الحفر أربعين منها إحدى عشره ماؤها صالح , وهي تقع في سهل واسع يبلغ قطر دائرته ثلاثة أميال والمسافة بين تلك الآبار تتراوح بين ربع ميل إلى 100 ياردة وعمق الماء به نحو 30 قدماً وهي مياه فاترة ويتصاعد البخار من أفواه الآبار عند الصباح ويستخرج ماؤها بالسواني لبعد قعرها . أسماؤها :


1- آبار أبي موسى : بهذا دعيت المنطقة بعد أن نجح أبو موسى الاشعري رضي الله عنه في استنباط الماء من عدد كبير من الآبار التي حفرت في هذا القفر الشاسع من حولها ليجد المسافرون عندها الري والراحة والأمان وهي تسمية متوقعة عرفان بهذا الصحابي الجليل .
 2- حفر أبي موسى : استبدل بكلمة ( آبار ) كلمت ( حفر ) لأن كلمة الحفر بسكون الفاء مرادفة في اللغة لكلمة البئر فضلاً عن وقوع البلدة في نقطة عميقة من الوادي كأنها حفره كما يظهر ذلك في وضوح أمام القادم من خارجها .
 3- حفر بني العنبر : كما نسبت المنطقة أيضاً إلى بني العنبر باعتبار أنهم كانوا يسكنون وادي فلج قبل حفر آبار الحفر في عهد أبي موسى الأشعري , وقد كان فلج بلاد لفروع من ربيعه بن بكر بن وائل وغيرهم فأزالتهم بنو تميم عند ظهور الإسلام وحلت فروع منهم كبني العنبر وغيرهم هذا الوادي وأصبح من منازل عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم . ويحدد المؤرخ حمد الجاسر نقلاً عن كتاب العرب منازل بني عدي بن جندب بأنها ... بطن فلج من طريق مكة وملكهم من الطريق ما بين ذات العشر إلى الرقعي ...) . ومعنى هذا أنهم كانوا يعيشون في وادي الباطن وبالتحديد في المنطقة التي تمتد من أم عشر إلى الرقعي من طريق الحج المعروف ولهذا ولى أبو موسى المنطقة بعد حفر الآبار واحد من بني العنبر وهو الصحابي سمره بن عمرو بن قرط العنبري .

 4- حفرالباطن : وهذا هو ما انتهت إليه التسمية وتحول الناس إليها وهجروا تقريباً التسميات السابقة حيث أعادوا إضافة الكلمة إلى اسم الوادي الكبير الذي يحتضن بلدتهم

 

حفر الباطن هي احدى  المحافظات العشر التابعة لإمارة المنطقة الشرقية(الدمام) والتي تضم محافظات :
  1. الإحساء
  2. الجبيل
  3. القطيف
  4. الخبر
  5. الخفجي
  6. رأس تنورة
  7. ابقيق
  8. النعيرية
  9. قرية العليا

بدأت نشأة مدينة حفر الباطن كاستراحة لقوافل الحجاج والتجارة للقادمين من والى العراق كمركز رئيسي للتزود بالمياه حول آبار المياه التي عرفت واشتهرت بآبار أبي موسى الأشعري الذي أمر بحفر تلك الآبار 0

ومنذ ذلك الوقت بدأت القبائل في النزوح والاستقرار حول هذه الآبار وذلك لوجود موارد المياه بها ومناطق الرعي حولها بداية في بناء بيوت الشعر والصنادق المقامة من الخشب والحديد وكان ذلك إيذانا ببداية استقرار واستيطان تلك القبائل وظهور مدينة اسمها حفر الباطن0

الموقع:

خريطة المملكة العربية السعودية
خريطة المملكة العربية السعودية

تقع محافظة حفر الباطن شمال شرق المملكة في وادي منخفض لهضبة الصمان عند التقاء وادي الباطن مع   وادي فليج ، وترتفع عن سطح البحر بحوالي 210 متر على خط طول ( 58˚- 45˚ ) شرقاً ، وخط عرض ( 25˚- 28˚ ) شمالاً ، وتبعد عن  العاصمة الرياض  بحوالي 500 كيلو متر.

 

أهمية الموقع :
ملتقى طريقين دوليين :
الأول: يمتد من الرياض والمنطقة الوسطى إلى حفر الباطن   ومنها إلى الكويت 0
الثاني: طريق الشمال ودول مجلس التعاون الخليجي مروراً بحفر الباطن بمحاذاة خط التابلاين إلى الأردن ومصر وسوريا ولبنان ومنها إلى تركيا ثم إلى اوروبا. كما أنها تقع بالقرب من مدينة الملك خالد العسكرية واعتمادها عليها في خدماتها، كل ذلك جعلها من المدن سريعة النمو واكسبها أهمية كبيرة كمركز تجاري.


المساحة :
تبلغ مساحة مدينة حفر الباطن 144 كيلومتر مربع.


السكان :

  • بلغ عدد سكان محافظة حفر الباطن في إحصاء عام 1413هـ 137.793   نسمة
  • بلغ عدد سكان محافظة حفر الباطن في إحصاء عام 1425هـ   338.636  نسمة


المناخ والظواهر المناخية:

المناخ في منطقة حفر الباطن عبارة عن مناخ قاري صحراوي تتفاوت فيه درجات الحرارة تفاوت كبير بين الليل والنهار وكذلك بين فصول السنة الشتاء والصيف . حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى في الصيف بين(42)   و (50) درجة مئوية  وتصبح معتدلة ليلاً. أما في فصل الشتاء فميل الجو للبرودة نهاراًً وتنخفض درجات الحرارة ليلاً وفي ساعات الفجر لتصل إلى أدني مستوياتها بين الصفر المئوي و( 5 ) تحت الصفر المئوي. وتكثر العواصف الرملية في أواخر فصل الربيع وفي فصل الخريف .
    
أما الأمطار فهي قليلة عموماً وتسقط خلال فصل الشتاء. إلا أن أمطار المنطقة عبارة عن أمطار موسمية تتميز بشدة عالية خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً لذلك عادة ما ينتج عنها سيول ومياه جارية تنحدر عبر أودية  وشعاب المنطقة.

 












تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم