اتصل بادارة الموقع البحث   مكتبي الرئيسية

 
القائمة الرئيسية
» كلمة الموقع
» تاريخ حفر الباطن
» دليل هواتف الدوائر الحكومية
» دليل الأحياء
» قرى وهجر حفر الباطن
» إحداثيات تهمك بحفر الباطن
» دليل الطريق للمسافرين
» مطار حفر الباطن بالقيصومة
» حفر الباطن الحاضر
» ماذا قالوا عن حفر الباطن
» الطوالع ومواسم هجرة الطيور
» كيف تضيف منشأتك ومحلك
» أعلـن معنـا بالموقـع
 

قائمة المنتديات
» بين المواطن والمسئول
» أخبار محافظة حفر الباطن
» المشاريع التنموية بالمحافظة
» قسم عروض البيع والشراء
» عشاق الطبيعة والمقانيص
» ملتقى الشباب الصيفي
» القسم العام
» قسم الشريعة الاسلامية
» قسـم التعـارف والترحـيب
» الأخبار المحلية والدولية
» قسـم الاســرة والمجتمـــع
» قســم المــرح والفكاهــه
» قسم المــال والأعمـــال
» قســــم الـــصــور
» قسم السفر والسياحة
» الفن المعماري والديكورات
» قسم التربية والتعليم
» القسم الطبي
» القسم الادبي
»  القسم الرياضي
» قســـــم الكمبيوتر والبرامج
» قسم التصاميم والجرافكس
» قسم التصوير الضوئي
» استراحة الاعضاء
 
تم بحمد الله افتتاح الصفحة الرئيسية لموقع حفر الباطن عاصمة الربيع وسوف تكون بإذن الله صفحة ودليل كامل لحفر الباطن سواء على مستوى الدليل الحكومي او التجاري*** وسوف تجدون إن شاءالله كل جديد بهذا الموقع الذي نتمنى أن يرقى لذائقتكم*** تم  تحديث البيانات ووضع رقم الفاكس في صفحة كيف تضيف منشأتك
 
 

سليمان الفليح

    " رأيت بـ (بطن فلج) منظراً من الكلأ لا أنساه ووجدت الصفراء والخزامى تضرب نحور الابل وتحتهما (قفعاء) و(حربث) قد أطاع وأمسك بأفواهها وتركت (الحيران) ناقعة في الأرجاع " .

 

هذا وصف أعرابي للربيع في (حفر الباطن) إحدى مناطق الرعي في مملكتنا الحبيبة جاء في كتاب المخصص لابن سيدة (الجزء الأول صفحة 177). وأنا حينما أسميت حفر الباطن في العام الماضي بـ (عاصمة الربيع) فإنني لم أقصد ربيع الحدائق والبساتين والحقول بل إنني كنت أقصد ربيع الصحراء بالتحديد. وحينما يأتي هذا الوصف الرائع لتلك المنطقة منذ قرون خلت فإنني لم أكن مبالغاً حينما ذكرت ذلك في ربيع العام الماضي إذ يذكر الذين (ربّعوا) أو بالأحرى (كشتوا) ـ لاحظوا تغير المدلول ـ منذ ذلك الزمان حتى زمننا هذا ـ أقول يذكر الذين (كشتوا) في العام الماضي روعة ربيع تلك المنطقة وازدهارها بالعشب والكمأ واستمتاعهم بذلك الطقس الربيعي الجميل الذي قلما شابهه ربيع في السنوات الأخيرة. وهذا العام ـ وأنا أكتب هذا المقال تحت سحائب المطر التي تهطل على هذه المنطقة فإنني أتمنى أن يتواصـل الربيع في كافة أنحاء بلادنا الزاهرة ليعم بخيره البـــلاد والعباد.

 

ومما دام الخير بالخير يذكر فإنني سمعت أن الأخوة في محافظة حفر الباطن وعلى رأسهم الأخ المحافظ حمد بن جبرين الذي عرف عنه تشجيع المشاريع التي تسهم في تطور هذا البلد قد استعدوا لهذا الفصل الجميل بتوفير وسائل الراحة والاستجمام عبر مشروع يخدم هدف السياحة الربيعية في المنطقة ولكنني أقترح على الأخــوة هناك إقامه مهرجان ربيعي يجتذب الناس من أنحــــاء المملكة وإقامه الأسواق التراثية والندوات والأمسيات الشعرية والفنية لاسيما وأن محافظة الحفر تمرّ بها عدة طرق حيوية من دول الخليج ووسط المملكة ثم غرباً إلى بلاد الشام ويسمى المهرجان (مهرجان الربيع في عاصمة الربيع).

 

سليمان الفليح


لست أدري لماذا كلما انحدرت الأرض باتجاه الشمال الشرقي وانفرجت الدبدبه لتشكِّل وادي الباطن العظيم الذي كان كما تقول الأسطورة مسرى الجبل العاشق (سنام) والذي كان يهمس لحبيبته (طميّه) في غابر الأزمان وكان أن احتدّ بينهما العتاب لتغفو طميه على مشارف الحجاز وينسل سنام راحلاً إلى الشمال مُشكِّلاً في مسراه وادي الرمه ذلك المسرى (المجره) الذي يتوقف بالقرب من شط العرب ليترك جبلاً لا يشبه من الجبال إلا حبيبته (طميه)، ولذلك قال العامة (زعل سنام على طميه) وكان وادي الباطن أو (بطن فلج) مسرحاً لكثير من الأحداث، فهو الوادي الجاف الذي حفر فيه الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري عدة آبار لسُقيا جيوش المسلمين حينما كانت تتجه إلى فارس أو سواد العراق، وكان أن أصبحت تلك الموارد مصدر حياة لسكان الصحراء على مختلف الأزمان.

***

أقول لست أدري لماذا كلما انحدرت الأرض بي باتجاه (شعيب الباطن) تذكّرت الشاعر والفارس والصعلوك مالك بن الريب وهو يقطع الطريق بصحبة ثلة من ملاصّ العرب على القوافل المتجهة من العراق إلى الحجاز ويوزع الأسلاب على فقراء قبيلته تميم وكان بصحبته آنذاك غويث الطائي، وابوحردبه وشظاظ الضبي الذين قال فيهم الراجز:

الله نجاك من القصيم

وبطن فلج وبني تميم

ومالك وسيفه المسموم

ومن أبي حردبه الاثيم

ومن شظاظ الأحمر الزنيم

ومن غويث فاتح العكوم

ولست أدري لماذا أتذكر ما قاله الشاعر النجدي الذي كان يستوطن اليمامة وهو يتوجع وجداً وبُعداً حينما قال:

الا يا بعد من أهوى مودته

ومن أتى دونه الصُّمّان فالحفر

***

ولست أدري اليوم لماذا كلما أقبلت على حفر الباطن وقد أصبح محافظة تُعتبر من أسرع محافظاتنا في سباق التنمية تذكّرت وجه محافظها الراحل الصديق حمد الجبرين - أبو سليمان - طيَّب الله ثراه، حيث جعل منها وردة في الصحراء وكان أن أسميناها في عهده الميمون (عاصمة الربيع).

وكان أبو سليمان يشبهها تماماً في الربيع بابتسامته الرائعة وعباءته التي تعبق بالكرم والمودة والتواصل ومعرفة الناس لذلك تذكر كل شجيرة غُرست فيها وكل معلم حديث أبا سليمان بالدعاء له بالرحمة والغفران.

***

واليوم ومحافظة حفر الباطن في أوج ازدهارها فإنها تهفو لأن تكون المربع التجاري الهام بعد استقرار العراق بين الكويت والمملكة والعراق والمملكة وبلدان الخليج وبلاد الشام، حيث إنها تختصر كل المسافات، بالإضافة إلى أنها تحتوي على أضخم سوقٍ للماشية في الشرق الأوسط راجين أن يعلّها الله بالوبل والربيع والازدهار.












تصميم وتطوير سفن ستارز لخدمات الاستضافة والتصميم